
حَ ـلقةُ اليوم بِ عُنوآن : " المُسافَرُ يُّعانْ وَ لآ يُّهانْ .. " ,
س1 / المُوآصلآتُ هَيْ العَمُودُ الفَقَريُّ فَيْ كُلٍ بلدَ ... , فَهلْ المُوآصلآتَ فَيْ البلاد العربية
مُسيرةَ , أمَ .... ؟؟!
.. " رأيٌّ شخصي " ..
بدايةٌ قَبلْ بدء التحدُثَ بالحلقة , أحببتُ أنْ أهُنيَ أهل " دُبي وَ الإمارات " على هذه المدينه المُتفردة
بِ تطورِها وَ وَ أهُني شَعبُها بحكامهآ الشيخ " محمد بن راشد آل مكتوم " على إهتمامهِ
الشديد بالتطوير , والكُل يُشيد بذلك ...
وَ بالنسبة لِ حالِ دولنا وَ عالمُنا نحنُ ..
فَ أفضلُ ما يُقال هَو التالي .. /
" أن نتخيل أنفُسنا سّواحً أجانبَ زُرنا إحدى الدول العربية الإسلاميه " ..
وَكانَ سببُ زيارتنآ هَوْ سماعُنا عن حضارةِ الإسلامِ وَ قيمتُها العميقة والراسخة وَ مبدأُ
" إحســان "
وَ أردنا بِ إن نتحقق من كُلٍ هذا الكلامِ وَ هل هُو حقيقي وَ منطقي أم مُجرد كلام دون أيٌّ فعل ..
وَ رأينا كُلٌ هذهِ المناظرَ السيئة والتقنيه الضعيفه بالمطارات وَ في الشَوارعَ وَ في وسائِلُ النقل ,
هل سَ نُصدقُ مآيُقال ..... ؟
هل سَ نؤمن بِ مدىَ " الإحسان " ... !
الذي نَ سمعُ عنهُ ولانراهُ حتى في واجهةِ البلاد أصلاً !
نَ سمعُ قولَ الرسولِ الكريم ( صلى اللهُ عليهِ وسلم ) " لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه "
, ولانراهُ مُطبقٌ في واجهةِ بلادِ الإسلامِ والمُسلمين ..
نسمع عن حُبٌ العملِ والبشاشة وَ الإهتمام بِ إدقِ التفاصيل , لِ نُطبقَ الإحسان لأن الله يرآنا
لكن هل نرى تطبيقها ... !
نسمع أيضاً ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه ) لكن هل نراهُ مُطبق ؟
لا أقول بأن الدُولُ العربية أو السعودية بإكملِها ليس بِها خير ..
لا والله أولم نرى المُستشفى المُتطور في جدة , ماشاء الله تبارك الله
وَ الكثيير الكثيير ..
لكن نحتاج لإيدي عامله تُنمي هذه المواهب الدفينه ..

.. " أحداثُ الحلقة " ..
"المسافر يعان ولا يهان" عبارة لا تتكرر في دول إسلامية كثيرة، ولكنها شعار لـ"مطار دبي" الذي كان مثالاً للدقة والتنظيم والراحة ،
وحالها حال كل المواصلات في ثاني أكبر إمارة في الإمارات.
ولأن الموصلات بكل أنواعها هي العمود الفقري لأي بلد ،
فقد خصص أحمد الشقيري حلقة برنامج " خواطر 6 " التي عرضت الاثنين 16 أغسطس/آب
لرصد الاهتمام الكبير من قِبل إمارة دبي بالمواصلات التي تخدم المواطنين والأجانب فيها على حدٍّ
سواء .
وبدأ الشقيري الحلقة بعرض مزايا مترو الأنفاق، ولائحة العقوبات التي تقع على أي شخص
يخالف تعليمات إدارة المترو، فهناك عقوبة لمن يبصق في الأرض قدرها 200 درهم، وهناك
عقوبات أيضا لمن يضع قدمه فوق مقاعد الجلوس، ولمن يرمي المخلفات على أرضية المترو.
وقارن الشقيري بين المترو المنشأ في دبي حديثا، وبين المترو الموجود في لندن، واليابان،
وكشف عن أن مترو دبي كان الأرقى في النظافة والتعامل.
كما وجه مقدم البرنامج تحيةً لكل القائمين على إدارة مطار دبي لما وجده من تقنية عالية جدا ،
توفر على المسافرين وقتا كبيرا ، فبدلاً من الانتظار في طوابير طويلة ، توفر تكنولوجيا بصمات
الأعين وبصمات الأصابع الوقت والمجهود ، ويصنَّف مطار دبي من بين أفضل مطارات العالم .
وأنهى الشقيري الحلقة بإلقائه الضوء على التقنيات التي تستخدمها الإمارة في الأتوبيسات ،
ومواقف الأتوبيسات التي جهزت لتوفير الراحة الكاملة للمتنقلين عبر الإمارة .

.. " مشاهدة الحلقة " ..
مُشاهدة عَبرْ اليوتيوب ..

أنتظرُونا غداً بإذن الله مع الحلقة السابعه ,
مع ( همسة ) ..